رفض البشير اغريدة، كاتب مجلس عمالة طنجة-أصيلة المُقال وممثل جماعة حد الغربية عن حزب الاتحاد الدستوري، قرار إقالته الذي صوّت عليه المجلس بالإجماع خلال الدورة العادية لشهر يونيو، مؤكدا أنه يعتزم الطعن في القرار أمام المحكمة الإدارية.
وفي اتصال هاتفي مع موقع “طنجاوة”، شدد اغريدة على أن مبرر الإقالة المرتبط بالغياب المتكرر “غير صحيح”، مبرزا أنه لم يتخلف سوى عن الجلسة قبل الأخيرة، ولأسباب وصفها بـ”القاهرة”، حيث قام بإبلاغ نائب رئيس المجلس بالأمر في حينه.
وأضاف أن “الإشكال الحقيقي يكمن في التواصل داخل المجلس”، منتقدا اعتماد رئيس المجلس على هاتف قديم قال إنه “موروث من الولاية السابقة ولا يشتغل”، في وقت تم فيه، حسب تعبيره، توزيع هواتف جديدة فقط على العضوات.
وذهب المتحدث أبعد من ذلك حين اعتبر أن سبب إقالته الحقيقي يعود إلى ما وصفه بـ”مواقفه الجريئة والصريحة” دفاعا عن مصالح ساكنة عمالة طنجة-أصيلة، خاصة فيما يتعلق بملف الرخص الإدارية، حيث أشار إلى أنه سبق أن وجه شكاية في الموضوع إلى والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، عبر رئيس المجلس، لكنها لم تلقَ أي تفاعل حتى الآن، معتبرا أن هذا التجاهل ربما كان وراء تحريك قرار الإقالة.
وختم اغريدة تصريحه بالتأكيد على عزمه التوجه للقضاء لإجراء خبرة قضائية تثبت، حسب قوله، أن غيابه لم يكن بالشكل الذي ورد في قرار المجلس، وأن ما وقع هو تصفية حسابات سياسية مغلفة بغطاء قانوني.



