خرج محمد الشرقاوي، الرئيس السابق لنادي اتحاد طنجة بتدوينة على حسابه الرسمي بمنصات التواصل الاجتماعي نافيا ما وصفها بـ”المزاعم” التي يتم ترويجها بشأن نيته العودة إلى قيادة الفريق من جديد.
وقال الشرقاوي، في توضيح عمّمه على الرأي العام المحلي وجماهير فارس البوغاز، إنه تلقى “بكثير من الاستغراب” اتصالات واستفسارات بشأن ترشحه المحتمل لرئاسة النادي، وبشأن وقوفه المفترض وراء تحضيرات لعقد جمع عام استثنائي بهدف الإطاحة بالرئيس الحالي نصر الله كرطيط، مشددا على أن هذه الأخبار “لا أساس لها من الصحة”.
وأضاف الشرقاوي، “إن الإصرار على إقحامي في هذا اللغط، هو محاولة يائسة من أطراف اعتادت لعبة خلط الأوراق، وسأكشف عنها في الوقت المناسب”، مؤكدا أن لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بأي تحركات مرتبطة بالمنازعات الجارية بين بعض المنخرطين وإدارة النادي.
وفي ذات السياق، ذكّر الشرقاوي بأن قانون الجمعية الرياضية للنادي هو الإطار الوحيد الذي يحدد شروط الانخراط، وأن اللجوء إلى القضاء لحسم النزاعات حق مشروع يضمنه القانون لجميع الأطراف، في إطار دولة الحق والقانون.
وشدد الرئيس السابق على أنه لا يعتزم الترشح لأي منصب داخل المكتب المسير الحالي، مؤكدا قناعته الراسخة بضرورة تمكين الإدارة الحالية من استكمال مدتها الانتدابية “حتى يتسنى لها تقديم حصيلة تدبيرها بكل مسؤولية”.
وأشار الشرقاوي إلى أنه خبر جيدا صعوبة تسيير ناد بحجم اتحاد طنجة، وأنه اختار منذ مغادرته لمهامه النأي بنفسه عن كل ما يتعلق بتدبير شؤون الفريق، مشددا على دعمه الهادئ والمجرد للمكتب الحالي من أجل الاشتغال في بيئة مستقرة بعيدة عن الضغوط والتجاذبات.
وفي ختام تصريحه، وجه الشرقاوي نداء لجماهير النادي ولكل الفاعلين الرياضيين بالمدينة، داعيا إياهم إلى “تغليب مصلحة الفريق والابتعاد عن الإشاعات”، مؤكدا على ضرورة احترام تضحيات كل من أسهم في بقاء اتحاد طنجة شامخا في سماء الكرة الوطنية.



