شهدت شواطئ مدينة طنجة، مساء اليوم الإثنين، فاجعة حزينة بعدما جرى العثور على جثة شاب في مقتبل العمر لفظها البحر بشاطئ الغندوري، وذلك بعد يوم من اختفائه المفاجئ أثناء الاستجمام بشاطئ مالاباطا رفقة والدته وخطيبته.
وبحسب معطيات حصلت عليها الجريدة، فإن الضحية، البالغ من العمر حوالي 25 سنة، كان قد توجه صباح الأحد إلى شاطئ مالاباطا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع أفراد من عائلته، قبل أن يختفي عن الأنظار وسط ذهول وصدمة مرافقيه، في وقت رجّحت فيه مصادر متطابقة أن يكون قد جرفته التيارات البحرية أثناء السباحة.
وشهدت المنطقة حالة استنفار منذ لحظة التبليغ عن اختفاء الشاب، حيث باشرت عناصر الوقاية المدنية والأمن والسلطات المحلية عمليات تمشيط واسعة، امتدت من شاطئ مالاباطا نحو الشواطئ المجاورة، دون أن تثمر عن نتيجة إلى غاية بعد عصر اليوم الإثنين، حيث تم العثور على الجثة طافية بشاطئ الغندوري غير بعيد عن مكان الاختفاء.
وقد تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والتشريح الطبي لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.


