عبّر عدد من سكان الحي الإداري بمدينة طنجة، وتحديدا بالإقامات السكنية الواقعة بشوارع الحريري، أبو بكر الرازي، وابن عرجون، عن استيائهم من ما وصفوه بـ”تجمعات مشبوهة لشواذ جنسيا وممارسي الدعارة”، باتت تحدث ليلا وبشكل متكرر في محيط مساكنهم.
ووجّه السكان شكاية رسمية إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة، وإلى والي الجهة وكذلك إلى ولاية أمن طنجة، يطالبون من خلالها برفع الضرر الناتج عن “الضجيج والفوضى والكلام الفاحش”، الذي قالوا إنه “يخدش الحياء العام ويهدد راحة العائلات وأمن الأطفال”.
وجاء في الشكاية، التي حملت توقيع مجموعة من المتضررين، أن هذه الممارسات “تخلق أجواء من التوتر والخوف، وتُعرض الأطفال لمشاهد صادمة”، كما أكدوا تعرض بعض السكان للسب والشتم عند محاولتهم تنبيه هؤلاء الأشخاص إلى ضرورة مغادرة المكان.
وأشار المشتكون إلى أن “الوضع يتفاقم يوما بعد آخر، ويزداد معه الشعور بالقلق والتذمر”، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإعادة الاعتبار للحي وحماية خصوصية ساكنته، مع ما يستوجبه الأمر من احترام للقانون والقيم المجتمعية.


