أوقفت عناصر الحرس المدني الإسباني، مساء السبت 5 يوليوز 2025، رجلا يبلغ من العمر 78 عاما في ميناء سبتة المحتلة، بعدما ضُبط متلبسا بمحاولة تهريب نحو 50 كيلوغراما من مخدر الحشيش، كانت مخبأة بإحكام داخل عجلات سيارته من نوع “أودي Q2”.
ووفقا لما أوردته وسائل إعلام محلية، فإن المشتبه فيه كان يستعد للصعود على متن باخرة متجهة إلى ميناء الجزيرة الخضراء، قبل أن تخضع سيارته للتفتيش ويتم العثور على كمية المخدرات، التي قُدّرت بنحو 48.9 كيلوغراما موزعة داخل العجلات الأربع للمركبة.
وقد أمرت السلطات القضائية بإيداع المعني بالأمر الحبس الاحتياطي في انتظار محاكمته، حيث يُواجه تهمة الاتجار في المخدرات، وهي جريمة قد تكلّفه عقوبة بالسجن تصل إلى 4 سنوات.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر أمنية أن إخفاء الحشيش داخل عجلات السيارات بات من الأساليب المفضلة لدى شبكات التهريب، حيث تُجهّز المركبات في ورش سرية، وتُغلّف المواد المخدرة بمواد عازلة للروائح، بهدف تضليل الكلاب البوليسية وأجهزة الفحص.
وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من عمليات مكافحة التهريب التي يشهدها ميناء سبتة، حيث تمكنت مصالح الحرس المدني منذ بداية السنة الجارية من حجز نحو 3 أطنان من الحشيش، وتوقيف أكثر من 100 شخص على صلة بشبكات الاتجار غير المشروع.
وحذر مراقبون من تزايد تعقيد تقنيات التهريب، مؤكدين أن المهربين باتوا يستغلون كل الوسائل الممكنة، من السيارات المعدلة إلى الدراجات الكهربائية وحتى الأجهزة المنزلية، في محاولة دائمة لتفادي الرصد الأمني.



