شهدت جماعة اكزناية، ضواحي مدينة طنجة، يوم أمس الاثنين، حملة أمنية موسعة شاركت فيها عناصر من سرية الدرك الملكي بالمنطقة، تحت إشراف مباشر لقائد الملحقة الإدارية الأولى، وذلك في إطار جهود السلطات لمحاربة ترويج المخدرات والحد من الظواهر المشوهة لجمالية الفضاء العمومي.
وقد استهدفت هذه الحملة، التي لاقت ارتياحا كبيرا في صفوف الساكنة المحلية، عددا من النقاط السوداء المعروفة بنشاط مروجي المخدرات ومستهلكيها، حيث أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه فيهم وحجز كميات متفاوتة من المواد المخدرة المعدة للترويج.
كما شملت الحملة أيضا تدخلات حازمة ضد الباعة المتجولين الذين يحتلون الأرصفة والشوارع بطريقة عشوائية، مما يتسبب في عرقلة حركة السير وخلق فوضى بالمنطقة، حيث قامت السلطات بإخلاء عدد من النقاط التي تعرف انتشارا مكثفا للباعة غير النظاميين، في خطوة لإعادة النظام وتحرير الملك العمومي.
وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من الحملات الميدانية التي أطلقتها السلطات المحلية بتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية، بهدف استتباب الأمن وتعزيز الشعور بالطمأنينة لدى المواطنين، فضلا عن إعادة الاعتبار لجمالية شوارع جماعة اكزناية.
هذا، وأكدت مصادر مطلعة أن هذه الحملة لن تكون معزولة، بل ستتبعها تدخلات أخرى أكثر شمولية في الأيام المقبلة، في إطار خطة أمنية تروم اجتثاث كل مظاهر الانحراف والفوضى بالمنطقة.



