وجّهت النائبة البرلمانية قلوب فيطح، عن حزب الأصالة والمعاصرة، سؤالا كتابيا إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حول موجة غلاء الأسعار التي تشهدها مدينة طنجة خلال موسم الصيف.
وأشارت البرلمانية في سؤالها إلى أن مدينة طنجة، التي تستقطب سنويا الآلاف من الزوار المغاربة والأجانب، أصبحت خلال هذه الفترة تشهد قفزات مهولة في أسعار الإيواء، والأطعمة، والمشروبات، والمرافق السياحية، دون أن يقابل ذلك تحسنٌ في جودة هذه الخدمات أو تناسُب مع القدرة الشرائية لعدد كبير من المواطنين، خصوصا من أبناء الجالية المغربية بالخارج والسياح المحليين القادمين من مدن مغربية أخرى.
وأوضحت البرلمانية أن هذا الغلاء “غير المبرر” لا ينسجم مع مبدأ الإنصاف في الولوج إلى الخدمات السياحية، ويضر بسمعة طنجة كوجهة سياحية رئيسة في المملكة، كما يُفاقم من مشاعر التذمر لدى فئات واسعة من الزوار الذين يجدون أنفسهم مجبرين على تحمل تكاليف باهظة مقابل خدمات “عادية أو متوسطة الجودة”.
وفي هذا الإطار، طالب النائب البرلماني وزيرة السياحة بالكشف عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل التصدي لارتفاع الأسعار الموسمي بمدينة طنجة، وضمان مراقبة صارمة لأسعار الفنادق والمقاهي والمطاعم، بما يضمن تحقيق التوازن بين جودة الخدمات والأسعار المعقولة.
ويأتي هذا السؤال في ظل تعالي الأصوات داخل المدينة، سواء من ساكنتها أو زوارها، للمطالبة بتدخل السلطات من أجل حماية القدرة الشرائية للمواطنين ووضع حد للفوضى التي تشهدها بعض المرافق السياحية والخدماتية خلال ذروة الموسم الصيفي.



