حذّرت حركة الشباب الأخضر مما سمتها إعلانات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تروج لبيع مشروع عقاري وسياحي بالتقسيط داخل غابة الرميلات بمدينة طنجة، معتبرة الأمر “مجرد إعلان وهمي” لا يستند لأي ترخيص أو مسطرة قانونية.
وأوضحت الحركة، في بلاغ لها أنها جمعت معطيات دقيقة من جهات مختصة في مجال التعمير أكدت غياب أي سند قانوني يجيز مثل هذا المشروع، مشددة على أن الغابة تُعد ملكا جماعيا وفضاء بيئيا محميا لا يمكن استغلاله عقاريا.
ودعت الحركة المواطنات والمواطنين إلى الحذر وعدم التفاعل أو الاستثمار في مثل هذه العروض، مهما بدت مغرية، مؤكدة أن المساس بغابة الرميلات يشكل تهديدا مباشرا للنظم البيئية وحق الأجيال القادمة في بيئة سليمة.
كما طالبت السلطات المعنية، بما فيها النيابة العامة والسلطات المحلية، بفتح تحقيق عاجل لتحديد هوية الجهات التي تقف وراء هذه الإعلانات المضللة وتقديمها للعدالة، إلى جانب تشديد الرقابة لمنع أي محاولات لتزييف المعطيات أو الإيحاء بوجود تراخيص رسمية.


