أفادت مصادر خاصة لموقع طنجاوة أن ساكنة مدشر بني مزالة، التابع لجماعة بليونش بإقليم المضيق الفنيدق، وجّهت نداء عاجلا إلى السلطات المحلية والجهات المسؤولة، منبهة إلى ما اعتبرته وضعا مقلقا ناجما عن التواجد المكثف للمهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء بالمنطقة.
وذكرت ذات المصادر أن هذا الوضع بات يقيّد حريتها في ممارسة أنشطتها اليومية خارج المنازل، بل وحتى داخل فضاءات بيوتها التي لا تخلو، وفق تعبيرها، من بعض المضايقات.
كما أشارت إلى أن المهاجرين يستحوذون على منابع المياه والمنشآت المائية الأساسية، وهو ما أدى، حسب شهاداتهم، إلى إتلاف أجزاء من شبكة توزيع المياه والتأثير سلبا على البيئة عبر رمي النفايات في منابع المياه ومجاري الوادي.
وأضافت المصادر أن سكان المدشر يخشون تكرار ما وصفوه بـ”المأساة”، وهو ما دفعهم إلى التعبير عن استعدادهم لرفع شكايات جماعية ومطالب رسمية إلى والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، وعامل عمالة المضيق الفنيدق، ووزارة الداخلية، والسلطات الترابية، والجماعة المحلية.
ويعتبر هذا التحرك، وفق الساكنة، بمثابة دق ناقوس تنبيه قصد لفت انتباه الجهات المسؤولة إلى حجم المعاناة، على أمل أن يتم التجاوب مع هذه المطالب وإيجاد حلول تضمن أمن وراحة السكان، وتحافظ في الوقت ذاته على التوازن البيئي والاجتماعي بالمنطقة.


