تشهد مدينة طنجة، مساء الخميس 28 غشت 2025، مظاهرة شعبية دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، من المقرر أن تنطلق من ساحة دار البارود وسط المدينة، للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في ظل ما وصفته بـ”حرب الإبادة الجماعية والتجويع والتهجير القسري” التي يتعرض لها.
وأكد المشاركون أنهم سيرفعون شعارات تندد باستمرار العدوان على غزة، للمطالبة بوقف الجرائم المرتكبة في حق المدنيين العزل، وللتأكيد أن دعم الشعب الفلسطيني يظل خيارا ثابتا لدى المغاربة.
كما شددت الجبهة في دعوتها على إدانة استمرار مسار التطبيع، معتبرة أن الاستجابة لنداءات الشعب المغربي المطالبة بوقفه تمثل “موقفا منسجما مع تاريخ المغرب ومواقفه الثابتة الداعمة لفلسطين”.
ولم يفت المنظمين التعبير عن استنكارهم لما يتعرض له قضاة محكمة الجنايات الدولية من تضييق وضغوط من قبل الإدارة الأمريكية، بسبب تحريك ملفات متعلقة بالجرائم المرتكبة في فلسطين، معتبرين ذلك محاولة لعرقلة العدالة الدولية.
وتأتي هذه الوقفة في سياق موجة من التحركات التي تعرفها عدة مدن مغربية للتأكيد على موقف الشارع الداعم لفلسطين، والداعي إلى إنهاء التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.


