شهدت أثمنة تذاكر المباراة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره من النيجر، المقررة يوم الجمعة 5 شتنبر المقبل بملعب مولاي عبدالله بالرباط، في حلته الجديدة، تحطيم أرقام قياسية غير مسبوقة في تاريخ مباريات “الأسود”، بعدما حددت اللجنة المنظمة أسعارها بين 100 درهم كأدنى سعر و20 ألف درهم كأعلى سعر.
ففي سابقة على مستوى مباريات المنتخب، تراوحت أسعار التذاكر بين 100 درهم للدرجة الثالثة، و200 درهم للدرجة الثانية، و300 درهم للدرجة الأولى، وصولا إلى 1000 درهم لصالون الضيافة، و1500 درهم للمنصة الشرفية المميزة، و2000 درهم للمنصة الفاخرة، فيما بلغت المقصورات الخاصة سقف 20 ألف درهم للتذكرة الواحدة.
وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن عملية البيع ستنطلق غدا الثلاثاء على الساعة الثامنة صباحا، بشكل حصري عبر المنصة الإلكترونية (webook.com) وتطبيقها الرسمي، على أن تُخصص نقاط خاصة لسحب التذاكر بالنسبة للفئات المميزة (الضيافة، الشرفية، والمقصورات الخاصة)، فيما سيتوصل باقي المشجعين بتذاكرهم الرقمية مباشرة عبر التطبيق.
ويرى متابعون أن هذه التسعيرة تشكل منعطفا جديدا في سياسة تسويق مباريات المنتخب الوطني، بالنظر إلى الفوارق الكبيرة بين الحد الأدنى والأقصى، والتي تُبرز سعي المنظمين إلى استقطاب مختلف الفئات، من الجمهور العريض إلى كبار الشخصيات.
وتأتي هذه المباراة في إطار التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، والتي سيحتضنها المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وسط توقعات بإقبال جماهيري واسع رغم الجدل الذي أثارته أسعار التذاكر.


