أعلن طارق الزفزافي، قبل قليل، وفاة والده أحمد الزفزافي، والد المعتقل السياسي ناصر الزفزافي، بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان. وكتب طارق على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي: “أبي الغالي الصامد عيزي أحمذ في ذمة الله انا لله وانا اليه راجعون”.
وكان أحمد الزفزافي، البالغ من العمر نحو ثمانين سنة، قد نُقل في الأيام الأخيرة إلى قسم الإنعاش بمستشفى محمد السادس بأجدير في وضع صحي حرج، بعدما تدهورت حالته بشكل كبير.
وخلال فترة وجيزة، أُتيح لابنه ناصر الزفزافي، المعتقل على خلفية حراك الريف والمحكوم بعشرين سنة سجنا، أن يزوره مرتين، الأولى أثناء خضوعه للعلاج الكيماوي بمدينة الحسيمة، والثانية الأسبوع الماضي في مستشفى أجدير، بعد أن سمحت له السلطات بمغادرة سجن طنجة.
وتأتي وفاة أحمد الزفزافي لتفجع عائلة الزفزافي ومحيطه، بعد سنوات من معاناته مع المرض وتشبثه بمتابعة أخبار ابنه المحكوم على خلفية احتجاجات الحسيمة.



