شهد الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي “cnss” عملية اختراق سيبراني جديدة، أعلنت عنها مجموعة هاكرز، في تطور اعتبر أخطر من الهجوم الذي نفذته سابقا مجموعة “جبروت”.
ووفق ما أورده موقع ميديا24 الناطق بالفرنسية، فإن القراصنة أنفسهم كشفوا عن الهجوم يوم 18 غشت 2025، مع الإشارة إلى أن الاختراق وقع فعليا قبل أسبوعين، أي مع بداية الشهر ذاته.
وعلى عكس الهجوم الأول في أبريل الماضي، فإن العواقب هذه المرة وُصفت بأنها “أكثر إثارة للقلق”.
المعطيات المسربة تشمل، بحسب المصدر ذاته، وثائق تتعلق بالتصريح بالأجور الخاصة بأبريل 2025، لكن هذه المرة على أساس المؤمن عليه لا على أساس الشركة، كما حدث في اختراق “جبروت”.
الأخطر أن بعض الوثائق تضمنت تفاصيل حساسة حول فترات التعويض عن المرض وطبيعتها، ما يضع البيانات الطبية الشخصية في دائرة الخطر.
وتكشف هذه الوقائع أن البلاد تواجه حربا سيبرانية حقيقية تستهدف خصوصا المعطيات الشخصية عبر اختراق أنظمة المؤسسات العمومية. ورغم الإجراءات الأمنية التي تم تعزيزها مؤخرا، فإن طبيعة هذه الحرب المستمرة تفرض تحديثا دائما ومكثفا لوسائل الحماية.



