كشفت مصادر متطابقة أن المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم سيخوض مواجهتين وديتين أمام منتخبي الموزمبيق وأوغندا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، المقررة في نونبر القادم.
وبحسب المعطيات المتوفرة، سيستقبل “الأسود” منتخب الموزمبيق يوم الخميس 14 نونبر، على أن يواجه منتخب أوغندا يوم الإثنين 18 من الشهر ذاته، وذلك على أرضية ملعب طنجة الكبير – ابن بطوطة، في تمام الساعة الثامنة مساء.
وتمثل هاتان المواجهتان أول ظهور للمنتخب المغربي على أرض ملعب طنجة بعد الإصلاحات الجذرية التي خضع لها على مدى العامين الماضيين، في إطار التحضيرات التي تواكب تنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب وكأس العالم 2030 التي ستستضيفها المملكة إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
ويُنتظر أن تكون هذه العودة الرسمية لملعب ابن بطوطة مناسبة لاستعراض التحسينات الكبيرة التي شملت بنياته التحتية، من أرضية ومدرجات ومرافق حديثة، جعلته في مصاف الملاعب الدولية الكبرى.
كما يُتوقع أن تشهد المباراتان حضورا جماهيريا غفيرا، بالنظر إلى رمزية العودة إلى ملعب طنجة، الذي احتضن في السنوات الأخيرة عدداً من اللقاءات الكبرى للمنتخب الوطني.
المواجهتان الوديتان ستكونان أيضاً فرصة للناخب الوطني وليد الركراكي لتجريب خيارات جديدة قبل دخول غمار المنافسات الرسمية المقبلة، وخاصة تصفيات كأس العالم وكأس أمم إفريقيا.


