باشرت السلطات المحلية بمدينة طنجة، حملة ميدانية واسعة لتحرير الملك العمومي البحري بمحج محمد السادس، في إطار إجراءات تروم الحد من مظاهر الاحتلال غير القانوني للشريط الساحلي، وضمان الولوج الحر للمواطنين إلى الشاطئ خلال موسم الاصطياف.
وتأتي هذه العملية تنفيذا لتعليمات والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، التي شددت على ضرورة فرض احترام القانون والتصدي لكافة أشكال الاستغلال غير المشروع للملك العمومي البحري، في سياق الجهود الرامية إلى تنظيم الفضاءات الساحلية وتحسين ظروف استقبال المصطافين.
وتنفذ الحملة تحت الإشراف المباشر لرئيس دائرة الشرف مغوغة، وبمشاركة السلطات المحلية وعناصر القوات المساعدة، حيث شملت التدخلات إزالة التجهيزات التي كانت تستغل دون ترخيص، من بينها الكراسي والطاولات والمظلات الشاطئية، والتي كانت تحتل أجزاء من الشاطئ وتحول دون استفادة العموم منها.
وأسفرت العملية، وفق معطيات ميدانية، عن حجز 350 كرسياً و100 طاولة و80 مظلة شاطئية، مع مباشرة الإجراءات القانونية والإدارية في حق المخالفين، فيما أكدت السلطات أن حملات المراقبة ستتواصل بشكل يومي لمنع عودة أي مظاهر للاحتلال غير القانوني.
وتعد هذه الحملة من أبرز عمليات تحرير الملك العمومي البحري التي يشهدها محج محمد السادس، في إطار مقاربة تروم استعادة الفضاءات العمومية وتكريس مبدأ المساواة في الاستفادة منها، إلى جانب الحفاظ على جمالية الواجهة الساحلية لمدينة طنجة.
وخلفت هذه التدخلات ارتياحاً لدى عدد من مرتادي الشاطئ، الذين اعتبروا أن إزالة التجهيزات المستغلة بشكل غير قانوني أعادت فتح مساحات أوسع أمام العموم، وساهمت في تحسين تنظيم الشريط الساحلي.


