تحولت أجواء الاستجمام بشاطئ أسلي، التابع لجماعة أجدير بإقليم الحسيمة، إلى حالة من الحذر والاستنفار، عقب اكتشاف قنبلة قديمة مدفونة وسط الرمال، ما استدعى تدخلاً عاجلاً من السلطات المختصة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ملاحظة عدد من المصطافين لجسم معدني مشبوه على الشاطئ، قبل أن يتم إشعار السلطات المحلية التي انتقلت، مرفوقة بالمصالح الأمنية والجهات المختصة، إلى عين المكان من أجل تأمين محيط الاكتشاف ومنع اقتراب المواطنين.
وبعد مباشرة الإجراءات الأولية، تكفلت الفرق المختصة بإزالة القنبلة ونقلها إلى موقع آمن قصد إخضاعها للمعاينة والتعامل معها وفق البروتوكولات المعتمدة، بالنظر إلى احتمال احتفاظ هذا النوع من الذخائر بخطورته رغم مرور سنوات طويلة على وجوده.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن القنبلة يرجح أن تكون من مخلفات فترة الوجود الإسباني بالمنطقة، حيث ما تزال بعض مناطق الريف تشهد، بين الحين والآخر، العثور على ذخائر ومتفجرات غير منفجرة تعود إلى الحقبة التي عرفت مواجهات عسكرية بالمنطقة.


