في حلقة جديدة من سلسلة قصص من المستشفى الجامعي بطنجة، يروي أحد الآباء معاناته وابنته مع ما وصفه بـ”التيه الإداري” داخل أروقة المستشفى، بعد أن أمضى يوما كاملا في انتظار الكشف عن حالة طفلته دون أن يتلقى أي إجابة أو توجيه طبي واضح.
ويقول الأب، في فيديو نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي، إنه قصد المستشفى في الصباح الباكر، على أمل متابعة حالة عيني طفلته التي تبلغ من العمر 3 أعوام، إلا أن اليوم تحول إلى رحلة انتظار طويلة امتدت من التاسعة صباحا إلى الخامسة مساء، انتهت بمغادرتهم دون أي تشخيص أو تدخل طبي يُذكر، رغم أنه جاء للمستشفى بعد موعد خصص له قبل 6 أشهر.
وتشير رواية الأب إلى ”غياب التنسيق بين الأقسام وضعف التواصل”، مؤكدا أن بعض الممرضين والأطباء بدوا غير مطلعين على مواعيد الفحوصات أو أماكنها، ما زاد من حالة الارتباك والتوتر.
القصة تعيد إلى الواجهة سؤالا مؤرقاً يتردد في شهادات عدد من المرتفقين، هل يُعقل أن يقضي المواطن ساعات طويلة داخل مؤسسة يفترض أنها “جامعية” دون أن يجد من يطمئنه على وضع ابنه أو ابنته؟
هكذا، تضاف هذه الواقعة إلى سلسلة من القصص التي تكشف يوماً بعد يوم حجم التحديات التي يعيشها المواطن في بحثه عن أبسط حق: الحق في الرعاية والاحترام داخل المستشفى الجامعي بطنجة.



