في مدينة لا تنام إلا على هدير البحر، وتستيقظ على نغم الخيال، تُفتح من جديد ستارة الأمل في طنجة، حيث يعود المهرجان الدولي للمسرح الجامعي في دورته الثامنة عشرة، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، ليؤكد أن الفن لا يعرف حدودا، وأن المسرح سيبقى وطنًا لكل الحالمين.
من رحم الجامعة، يولد هذا المهرجان كل عام، حاملا رسالته النبيلة: أن المسرح ليس مجرد عرض، بل مساحة للبوح والتعبير والحوار، حيث تلتقي الثقافات وتتصافح الأرواح قبل الأيادي؛ هنا، في طنجة، تتحدث الخشبة بكل لغات العالم، ويصير الطالب ممثلا للحلم الإنساني في أبهى تجلياته.
المهرجان الذي يجمع مشاركين من أكثر من 12 دولة، يشكّل موعدًا سنويًا للاحتفاء بالمواهب الشابة، وبالجامعة كمشتل للإبداع والفكر، وكمنصة لتبادل التجارب والرؤى حول فن المسرح بوصفه لغةً كونية توحّد ولا تفرّق.
وبين العروض، تنعقد الندوات والورشات والزيارات الثقافية التي تعرّف المشاركين بطنجة في بعدها التاريخي والحضاري والثقافي.
وتأتي هذه الدورة في لحظة وطنية مفعمة بالاعتزاز، تتزامن مع الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، الحدث الذي رسّخ في الوجدان المغربي معنى الإرادة والوحدة.
ولعلّ صدور القرار الأخير لمجلس الأمن، الذي كرّس الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، أضفى على أجواء المهرجان فرحا مضاعفا، جعل من الخشبة ساحة للاحتفال بالفن وبالانتماء في آن.
طنجة، المدينة التي جمعت البحرين، تعود لتجمع الثقافات من جديد، وتؤكد أن الفن هو بوصلتها الأجمل نحو العالم. فهنا لا تُرسم الحدود إلا بخطوط الضوء، ولا يُرفع الستار إلا لتبدأ حكاية جديدة من الإبداع، عنوانها: الحب، التسامح، والإنسان.
السبت, أغسطس 1
طنجـاوة H24
- حصيلة ضحايا الهجرة إلى سبتة ترتفع إلى 67.. وإسبانيا تبدأ إقامة حاجز بحري جديد
- ترامب للملك محمد السادس: نعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية وندعم الحكم الذاتي باعتباره الحل الوحيد
- خاص بطنجاوة.. أعمال التخريب تطال سيارات وحافلات بعد منع قوات الأمن لآلاف المهاجرين من العبور إلى سبتة
- شهادات تهز المشاعر من باب سبتة: “عارفين الموت قدامنا.. ولكن غنغامرو بحياتنا
- استنفار أمني غير مسبوق بمحطة “طنجة المدينة” لوقف تدفق المرشحين للهجرة نحو الفنيدق
- عاجل : الحكومتان المغربية والإسبانية تتفقان على إعادة جميع المهاجرين الذين دخلوا سبتة
- تفاصيل صادمة.. جريمة داخل أسرة صاحب مطعم شهير للسمك تنتهي بمقتل العم وانتحار ابن شقيقه
- انهيار الطوق الأمني بمعبر تاراخال.. هروب جماعي لمئات الشبان المغاربة واستنفار واسع بسبتة










