تعيش منطقة الرهراه بمدينة طنجة من جديد على وقع تهديد حقيقي يطال عددا من الدور السكنية، بعد أن عاد مشكل انجراف التربة إلى الواجهة بشكل أكثر تعقيدا مما كان عليه خلال الأشهر الماضية، وفق ما عاينه موقع طنجاوة وشهادات متطابقة من ساكنة الحي.
فمع كل تساقطات مطرية تعرفها المدينة، تتكشف مظاهر خطيرة لتآكل التربة وتصدّع الجدران، حيث باتت بعض الأساسات مكشوفة بشكل ينذر بانهيارات محتملة في أي لحظة.
وأكد عدد من السكان للموقع أن الوضع تفاقم بشكل مقلق خلال الأيام الأخيرة، بعدما زادت الأمطار الغزيرة من حجم الحفر والتشققات، وتسببت في انزلاقات أرضية متتالية على طول المنحدر الذي تقوم فوقه هذه العمارات.
شهادات تحدثت عن “تراخ” في التعامل مع نداءات السكان الذين وجهوا شكايات متكررة منذ بداية السنة إلى المصالح الجماعية والولائية، دون نتيجة تُذكر، بينما تتفاقم المخاطر مع استمرار التساقطات.
ويعيد هذا الوضع إلى الأذهان حادثة انهيار بناية قيد الإنشاء في محيط نفس المنطقة قبل أكثر من عام، والتي أودت بحياة أحد العمال، وهو ما يثير من جديد أسئلة حول كيفية منح تراخيص البناء في مناطق هشة جيولوجيا، دون الاعتماد على دراسات دقيقة لطبيعة الأرض ومدى قابليتها للبناء.










