شرعت أسرة تقطن بمدينة طنجة في اتخاذ خطوات قانونية لمتابعة كل من شركة “أمانديس”، المفوض لها تدبير قطاعي الماء والكهرباء، وجماعة طنجة، وذلك على خلفية وفاة طفلها البالغ من العمر 15 سنة، جراء تعرضه لصعقة كهربائية بحي الوردة بمنطقة بنديبان، قبل 4 أشهر.
وحسب معطيات توصل بها موقع طنجاوة، فإن الحادث المأساوي نجم عن تماس الطفل مع سلك كهربائي مكشوف كان موجودا بأحد الفضاءات المفتوحة بالحي، ما شكل خطرا حقيقيا على سلامة الساكنة، قبل أن يتحول إلى فاجعة هزت مشاعر الأسرة والجيران.
وفي هذا السياق، باشرت الأسرة أولى إجراءاتها القانونية، من خلال التقدم بطلب الاستفادة من المساعدة القضائية إلى النيابة العامة لدى المحكمة الإدارية بطنجة، بالنظر إلى وضعها الاجتماعي الصعب وعدم قدرتها على تحمل تكاليف المسطرة القضائية، في أفق رفع دعوى إدارية ضد الجهات المعنية فور استكمال الإجراءات القانونية.
وسبق أن دعت مجموعة من الفعاليات بالمدنية إلى حل إشكاليات السلامة المرتبطة بالشبكة الكهربائية بعدد من أحياء طنجة، خاصة الهامشية منها، حيث تتزايد الدعوات لتحميل المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية، مع المطالبة باتخاذ تدابير استعجالية لحماية أرواح المواطنين وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.



