تشهد مدينة طنجة، هذه ليلة، تساقطات مطرية عاصفية تسببت في غرق عدد من الشوارع والمحاور الطرقية، وأدت إلى اضطراب حركة السير وقطع عدة اتجاهات، خاصة عند مداخل المدينة والمناطق المنخفضة.
وعاش مستعملو الطريق الوطنية رقم 2، على مستوى مدخل مدينة طنجة من جهة تطوان قرب السوق الممتاز “مرجان”، لحظات صعبة بعدما وجدوا أنفسهم محاصرين داخل سياراتهم وسط برك مائية كبيرة تشكلت بفعل قوة التساقطات، ما أدى إلى شلل شبه تام لحركة المرور في المكان.
ولم تقتصر تداعيات الأمطار العاصفية على مدخل المدينة من جهة تطوان، إذ أظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي غرق عدة أحياء وشوارع أخرى بمدينة طنجة، حيث اجتاحت المياه الطرقات والأزقة، وتسببت في تعطيل حركة السير وصعوبة تنقل المواطنين خلال ساعات الليل.
وتعيد هذه المشاهد إلى الواجهة إشكالية البنية التحتية وشبكات تصريف مياه الأمطار بمدينة طنجة، خاصة مع تكرار سيناريو الغرق كلما شهدت المدينة تساقطات مطرية قوية، ما يطرح تساؤلات حول جاهزية المرافق والتدابير الاستباقية لمواجهة التقلبات المناخية، كالبنية التحتية وشبكات تصريف مياه
الأمطار بمدينة طنجة، خاصة مع تكرار سيناريو الغرق كلما شهدت المدينة تساقطات مطرية قوية، ما يطرح تساؤلات حول جاهزية المرافق والتدابير الاستباقية لمواجهة التقلبات المناخية


