شهدت أشغال دورة فبراير لجماعة طنجة توتراً غير مسبوق، بعد أن هاجم عمدة المدينة، منير الليموري، موظفي الجماعة على خلفية وقفة احتجاجية نظمتها نقابة الموظفين بالتزامن مع افتتاح الدورة.
وخلال مداخلته، أعرب العمدة عن استغرابه من دوافع هذه الوقفة، ملمحاً إلى أن هناك “جهات خارجية” تقف وراء التحريض، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة داخل المجلس، حيث عبّر عدد من الحاضرين عن رفضهم لهذا التفسير.
من جانبه، اعتبر المستشار بلال أكوح أن تدخل العمدة كان غير مناسب، مستفسرا عن مغزى ما يلمح إليه العمدة من وجود “جهات خارجية” وراء الوقفة الاحتجاجي
يُذكر أن دورة فبراير شهدت أيضاً مقاطعة حزب الاستقلال المنتمي للأغلبية، احتجاجاً على ما وصفه بسياسة اللامبالاة التي يتبعها العمدة في تدبير شؤون الجماعة.


