تصاعدت موجة الغضب في أوساط أولياء أمور التلاميذ بالمؤسسات التعليمية الفرنسية بطنجة، عقب قرار الزيادة في رسوم التمدرس، وهو ما دفعهم إلى تنظيم وقفة احتجاجية، صباح اليوم ، رفضًا لما وصفوه بتحميل الأسر أعباء مالية إضافية.
وبحسب مصدر من جمعية الآباء بمدرستي “أدريان بيكيت” و”ليسي رينيو”، فإن القرار يرتبط بتغطية تكاليف تقاعد الأساتذة عبر مساهمات المؤسسات التعليمية بالخارج، معتبراً أن هذه المسؤولية تقع على عاتق الدولة الفرنسية ولا ينبغي نقلها إلى أولياء الأمور.
وأوضح المصدر أن الزيادة قد تصل إلى نحو 10 آلاف درهم سنويًا عن كل تلميذ، لترتفع بذلك واجبات التمدرس من حوالي 40 ألف درهم إلى 50 ألف درهم سنويًا، مشيرًا إلى أن العبء سيكون مضاعفًا بالنسبة للأسر التي يتابع أكثر من ابن لها دراسته بهذه المؤسسات.
وأكد المصدر أن غالبية الأسر المعنية تنتمي إلى الطبقة الوسطى، خلافًا لما يعتقده البعض، وأن هذه الزيادات ستشكل ضغطًا ماليًا حقيقيًا عليها.



