أثارت تصريحات صدرت خلال نشاط انتخابي لحزب التقدم والاشتراكية بمدينة طنجة جدلاً، بعدما تضمنت اتهامات مباشرة في حق مناضلي حزب العدالة والتنمية.
ووثق مقطع فيديو متداول أحد المشاركين في اللقاء وهو يوجه انتقادات لمناضلي “البيجيدي”، متحدثاً عن ارتياد بعضهم للحانات والملاهي الليلية، قبل أن تتدخل إحدى الحاضرات لتنبيهه إلى وجود وسائل إعلام تقوم بتصوير وتوثيق مجريات اللقاء.
وبحسب ما يظهر في التسجيل، واصل المتحدث تصريحاته رغم التنبيه، متمسكاً بما صدر عنه، ما دفع الواقعة إلى الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي وإثارة نقاش بشأن طبيعة الخطاب المعتمد خلال الحملة الانتخابية.
وجاءت هذه التصريحات على هامش تحرك انتخابي لحزب التقدم والاشتراكية بدائرة طنجة–أصيلة، بحضور وكيل اللائحة دحمان المزرياحي ووصيفه، إلى جانب عبد السلام الصديقي، الوزير السابق وعضو المكتب السياسي للحزب.
وأعاد تداول الفيديو إلى الواجهة النقاش حول حدود التنافس بين الأحزاب خلال الحملات الانتخابية، خاصة في ظل احتدام السباق على المقاعد البرلمانية بدائرة طنجة–أصيلة.
وتأتي الواقعة بالتزامن مع استمرار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، حيث تكثف الأحزاب لقاءاتها وتحركاتها الميدانية لاستقطاب الناخبين.



