تتواصل التحركات الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة طنجة–أصيلة بوتيرة متصاعدة، حيث حطت حملة الحزب الرحال بجماعة سيدي اليمني، في محطة ميدانية قادها وكيل اللائحة عبد الواحد بولعيش، وسط حضور لافت لمناضلات ومناضلي الحزب.
الجولة لم تقتصر على تقديم الشعارات الانتخابية، بل اتجهت نحو الاحتكاك المباشر بالساكنة، والاستماع إلى مطالب المواطنين وانتظاراتهم، في محاولة لترجمة خطاب الحملة إلى تواصل ميداني مفتوح مع الناخبين.
وخلال هذه المحطة، حرص بولعيش على لقاء عدد من سكان الجماعة والإنصات إلى انشغالاتهم المرتبطة بالتنمية المحلية والخدمات والقضايا اليومية، بالتوازي مع تقديم الخطوط الكبرى التي يدافع عنها حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الاستحقاقات التشريعية الحالية.
وتعكس محطة سيدي اليمني توجهاً واضحاً لدى حملة الأحرار نحو توسيع حضورها خارج المركز الحضري لطنجة، والوصول إلى الجماعات والمناطق التابعة للدائرة الانتخابية، في ظل سباق محموم على خمسة مقاعد برلمانية وتنافس قوي بين عدد من اللوائح.
كما أظهرت الجولة تعبئة تنظيمية داخل صفوف الحزب، من خلال الحضور المكثف للمناضلين والمناصرين ومشاركتهم في عملية التواصل مع المواطنين والتعريف بمرشح الحزب، في وقت تدخل فيه الحملة الانتخابية مراحلها الأكثر حساسية مع اقتراب موعد الاقتراع.
ويضع عبد الواحد بولعيش التواصل المباشر مع السكان في صلب حملته، في محاولة لتعزيز صورته كمرشح قريب من الميدان، خصوصاً أن المنافسة بدائرة طنجة–أصيلة لم تعد تقتصر على الحضور الحزبي التقليدي، بل أصبحت مرتبطة بقدرة كل مرشح على النزول إلى الشارع وإقناع الناخبين ببرنامجه.
ومن المرتقب أن يواصل التجمع الوطني للأحرار جولاته بمختلف مناطق دائرة طنجة–أصيلة خلال الأيام المقبلة، في سباق لكسب مزيد من الدعم وتثبيت حضوره الانتخابي قبل الحسم في صناديق الاقتراع.




