لم يجد “م.ب” ما يبرر به ارتكابه لجناية هتك عرض تلميذة لا تتجاوز 13 عاما، بمدشر “العوامة“، سوى محاولة إقناع المحكمة بأنه قفز إلى سطح منزل أسرة الضحية للبحث عن “حمامته المفقودة“.
وكشف المتهم الذي يمتهن “البناء”، والبالغ من العمر 27 عاما، خلال جلسة محاكمته، اليوم الثلاثاء، أن الإتهمات الموجهة إليه، مجرد تصفية لحسابات شخصية، مع أسرة الضحية، المزدادة سنة 2010، والتي تتابع دراستها في الثانية إعدادي.
وأضاف المتهم ذاته، أن أسرة الضحية، من جيرانه في الحي، كما أنه لا يمكنه ارتكاب مثل هذه الأفعال على طفلة.
الضحية أكدت للقاضي تفاصيل الواقعة، حيث قالت: ” كان المتهم يتحرش بي دائما في الشارع خلال عودتي من المدرسة.. تربص بي مستغلا غياب والداي من المنزل، ثم تسلل إلى سطح منزلنا، وهتك عرضي بالعنف في درج البيت.. بدأت بالصراخ بأعلى صوتي حتى سمعتنا إحدى الجارات، لتتدخل“.
واقتنعت غرفة الجنايات الإبتدائية، بالأدلة المقدمة لها، حيث أدانت المتهم بـ7 سنوات سجنا نافذا.
وكانت النيابة العامة قد تابعت المتهم بـ”التغرير بقاصر يقل سنها عن 18 سنة وهتك عرضها باستعمال العنف“



