اشتكى عدد من تجار سوق كاسابارطا من عودة الفوضى إلى جنباته، وإلى الشوارع المحيطة به، بعد أن غزاها الباعة الجائلون من جديد.
وعبر هؤلاء، في تواصل لهم مع موقع “طنجاوة” عن خيبة أملهم بعد أن كان السوق قد أصبح أكثر رونقاً، وشبه خال من الفوضى، ليفاجأوا من جديد بعودة نفس المظاهر السلبية.
وعبر الباعة عن استغرابهم من انتشار الباعة الجائلين حتى داخل السوق، حيث يملأون ممراته الضيقة، ليصبح المرور والتنقل صعبا جدا أمام زبناء السوق، إضافة إلى نشوب صراعات وشجارات بينهم تصل أحيانا إلى حد الاشتباك بالأيدي، وهو ما يؤثر على سمعة السوق ومظهره.
وعلى مستوى السير والجولان، عاد الاختناق المروري إلى الشوارع المحاذية للسوق، بعد احتلال الباعة لأجزاء كبيرة من الرصيف، مما يدفع المارة إلى الخروج إلى طريق السيارات، وبالتالي حدوث اضطرابات على مستوى المرور.
ولا تتوقف المشاكل عند هذا، بل تتعداه إلى الانتشار المهول للحمقى والمشردين، وسرقة الإنارة العمومية أحيانا من طرف الفرّاشة مما يشكل خطورة على السوق.
يذكر أن مشروع إعادة هيكلة السوق لا زال يراوح مكانه منذ سنوات طويلة، دون أن يتم اتخاذ قرار واضح بشأنه، خصوصا أنه يلقى رفضاً أحيانا من التجار أنفسهم.



