علق محمد غيلان، نائب عمدة مدينة طنجة، على واقعة تراجع قياديين باميين عن حضور افتتاح مهرجان “ثويزا” بسبب وجود الأمين العام السابق لحزبهم إلياس العماري.
ووصف غيلان هذا التراجع، الذي قاده عمدة طنجة منير ليموري، بأنه جسد مشهدا من مشاهد يوم القيامة، مستشهدا بآية “يوم يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه”.
واعتبر نائب العمدة أن ما حدث هو “أبشع الصور لفقدان السلطة”، وهو ما وافقه عليه عدد من المعلقين بينما اعتبر آخرون أنه “قاطعه من كان يتمنى لقاءه بالأمس”.
يذكر أن كلا من منير ليموري، عمدة طنجة، وعبد اللطيف الغلبزوري، الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، ومحمد الحميدي، رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة، كانوا قد أعلنوا تراجعهم عن حضور افتتاح مهرجان ثويزا، مساء الخميس 6 يونيو، بسبب حضور إلياس العماري.



