قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، يوم الاثنين، بزيارة ميدانية لميناء طنجة، حيث اطلع على عملية رقمنة المزادات العلنية لبيع منتوجات البحر بسوق السمك بالجملة.
وبالمناسبة، التي حضرها على الخصوص عمدة مدينة طنجة ورئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية وممثلو السلطات المحلية والهيئات المهنية وأطر قطاع الصيد البحري والمكتب الوطني للصيد، تتبع صديقي إجراء المزاد الرقمي للمنتجات السمكية، وهي آلية اعتمدها المكتب الوطني للصيد تدريجيا ضمن برنامج إعادة هيكلة عملية تسويق المنتوجات البحرية.
وتندرج رقمنة المبيعات أيضا في سياق شامل يهدف إلى تعميم رقمنة العمليات والإجراءات داخل المكتب الوطني للصيد، وتروم هذه الآلية الجديدة تثمين أحسن للمنتجات السمكية، وتحديث البيع الأول لتعزيز مصداقية وسرعة المعاملات التجارية، وتزويد التجار والمشرفين على تدبير عملية البيع بأداة عمل فعالة تسمح بالمشاركة في البيع مع ضمان عدم الكشف عن هوية المتدخلين، وكذا الإدارة المثلى لعملية البيع بصفة عامة.
وعلى المستوى العملي، قام المكتب بتحديث مختلف أدوات العمل للمشرفين على تدبير عملية البيع من خلال إدخال التقنيات الحديثة حتى يتمكن التجار من المزايدة بطريقة سلسة ورقمية ودون الكشف عن هويتهم.
وهذا الاجراء بالذات من الشروط الأساسية للتمهيد للتحسينات المستقبلية الأخرى، مثل البيع عن بعد، كما تعد رقمنة تسويق المنتوجات البحرية محورا مهما ضمن الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير وتحديث قطاع الصيد البحري.



