رغم الحملات الأمنية التي شهدتها مواسم الصيف الماضية، والتي قللت كثيرا من ظاهرة ما أصبح يعرف بـ”التفحيط”، فإن بعض مدارات طنجة لا زالت تعرف حدوثها ليلا.
وعلى عكس السنوات الفارطة، التي كانت تشهد هذه الظاهرة في المدارات الرئيسية بالبوليبار ومحج محمد السادس، فقد انتقل ممارسو هذه “الهواية” الفوضوية إلى المدارات في الشوارع الجانبية للمدينة.
واشتكى عدد من ساكنة هذه الأحياء من الضجيج الذي يحدثه أصحاب السيارات والدراجات النارية في المدارات، مطالبين بحملة أمنية أكثر انتشارا وأشد صرامة من أجل إنهاء الظاهرة بشكل كلي.
وطالب متضررون بالضرب بيد من حديد، وإيقاف هؤلاء المستهترين، داعين إلى تطبيق أشد العقوبات عليهم، لأن الأذى الذي يسببونه لا يقف عند شخص أو شخصين، بل يتعداه لأحياء كاملة.
وتعد ظاهرة التفحيط من أسوأ “الهوايات” التي تسبب التلوث السمعي وتحرم الساكنة من النوم، خصوصا أن أغلب ممارسيها من المراهقين والشباب الذين لا يدركون فداحة جرمهم، ويهتمون فقط بالمباهاة وإظهار الرعونة.



