نظمت الهيئة المغربية للمقاولات، أخيرا، اللقاء التواصلي الرابع “بين الإدارة والمقاول”، وذلك بشراكة مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات.
وشكل اللقاء فرصة لتسليط الضوء على ستة أشكال من برامج الدعم والتكوين التي تغطي تكاليفها الدولة لصالح المقاولات عن طريق تمويل كلي أو جزئي من طرف الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات.
وتتجلى مزايا تلك البرامج حسب المدير الجهوي عبد الحليم الفاتيحي في استفادة الشركة أو المقاولة النشيطة من تغطية نفقات الانخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالنسبة للمستخدمين بما في ذلك تحمل التأمين الإجباري عن المرض.
وفي السياق ذاته قالت جميلة الفايز مسؤولة بالإدارة الجهوية بالوكالة المذكورة، إن الهدف من البرامج يكمن في تحسين قابلية التشغيل لدى الشباب حاملي الشهادات، أو غير حاصلين على أي دبلوم من خلال برنامج “أوراش” مثلا، كما تهدف كذلك إلى دعم المقاولة في توظيف موارد بشرية ذات كفاءة محترمة وضمان تكوينات لفائدة المشغلين.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد رشيد الورديغي، رئيس الهيئة المغربية للمقاولات، على أهمية التواصل مع الإدارات العمومية، مشيرا إلى أنها تفتح للمقاولين آفاقا عديدة، كما تمكنهم من خلق علاقات مهنية ذات منفعة وتبادل الخبرات والمعلومات، وهو ما يؤدي إلى تقوية قدرات المقاولين في مجال التنافسية والصمود أمام تحديات السوق.
كما حث الورديغي المقاولين على التعاطي الإيجابي والبناء مع نداءات الهيئة للانضمام إلى أنشطتها.
وأكد أنها تستخدم مختلف وسائل التعبئة عند تنظيم مثل هذه اللقاءات والأنشطة ذات النفع العام لأي مقاول.
وتابع قوله، بأن الهدف الأساسي هو تعزيز ثقافة المقاولة، وتمكين المقاولين من معلومات غاية في الأهمية، يمكن أن تخفف عن كاهلهم حزمة مهمة من التكاليف في حالة استفادتهم من برامج لانابيك على سبيل المثال.
تجدر الإشارة إلى أن اللقاء التواصلي، عرف مشاركة أزيد من 50 مسير شركة ومقاولين رجال ونساء، غالبيتهم في قطاع الخدمات والصناعة، حيث أبدى العديد منهم اهتماما كبيرا بالعرض الذي قدمه مسؤولو الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات فيما تحدث آخرون عن تجاربهم بعد استفادتهم من بعض البرامج.


