في أول خروج له بعد تجميد عُضويته من “البام”، أكد محمد الحريقي النائب الأول لمقاطعة بني مكادة، أنه لم يتوصّل بقرار الحزب كما أنه اطلع عليه على مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”.
وكشف الحريقي في تصريح خص به موقع طنجاوة، أنه لن يناقش قرار الأمانة الجهوية للحزب، معتبرا أن الأمر يبقى داخليا وسيتم معالجته وفق المساطر الجاري بها العمل.
وبخصوص حضور محمد الحميدي “قائد التمرد” على الحمامي لأول مرة لأشغال دورة يناير المؤجلة بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني. اعتبر الحريقي أن زميله في الحزب يمارس قناعاته السياسية، ومن حقه ذلك.
وفي السياق ذاته رد الحريقي على تصريح محمد الحمامي رئيس مقاطعة بني مكادة كونه “رجل أعمال ومشغول” بالقول: إنه طيلة الثلاثة سنوات وهو يُطالب الحمامي بمنحه تكليفا، لكنه في كل مرة يتهرب.
وأضاف الحريقي أنه كان “دائم الحضور في جميع الاجتماعات ودورات المكتب، وذلك قبل موقف المقاطعة الذي اتخذه عددٌ من أعضاء الأغلبية والمعارضة، بسبب سوء تدبير وتسيير الرئيس” على حد قوله.
وتساءل الحريقي عن السبب وراء “عرقلة الرئيس لتوقيع الرخص الاقتصادية بالرغم من جاهزية الملفات الموضوعة على طاولة مكتبه؟”.
كما أكد أن الرئيس لا يعقد الاجتماعات الشهرية المنصوص عليها في النظام الداخلي للمقاطعة، إلا عند اقتراب دورات المجلس.
الحريقي قال: “أشيد بعمل أعضاء مكتب المجلس المسير للمقاطعة بالرغم كل العراقيل التي يتعرض لها.. وأقول للحمامي المستقبل للشباب”.
وكانت الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بالشمال، قد قررت تجميد عضوية 3 منتخبين بطنجة، وذلك على خلفية “مقاطعة” أشغال الدورة العادية لشهر يناير بمقاطعة بني مكادة، حيث يتشبث حوالي 26 عضوا من أغلبية ومعارضة المجلس برفع شعار “حط سوارت ومشي” في وجه محمد الحمامي وسط اتهامات له بسوء التدبير والتسيير.
وأوضح القرار الذي يتوفر موقع طنجاوة على نسخة منه أن الأمر يتعلق بكل من محمد الحرايقي، عضو مجلس جماعة طنجة ومجلس مقاطعة بني مكادة، وفاطمة الزهراء بوبكر، عضو مجلس جماعة طنجة ومجلس مقاطعة بني مكادة، وأحمد الغرافي، عضو مجلس مقاطعة بني مكادة.
وتابع المصدر أن قرار التجميد يأتي نظرا لإخلالهم بالتزاماتهم وعدم انضباطهم لقرارات الحزب، مشيرا إلى إحالتهم على لجنة الأخلاقيات لاتخاذ القرارات اللازمة في حقهم.
تجدر الإشارة إلى أن الحميدي المنتمي إلى حزب “الجرار” وأحد “قادة” الانقلاب على رئيس مقاطعة بني مكادة محمد الحمامي، قد فاجأ الجميع أمس الجمعة بحضوره إلى أشغال دورة بني مكادة، بالرغم من امتناع 3 أعضاء من حزبه (المتخذ في حقهم إجراء التجميد) عن الحضور.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن حضور الحميدي وغياب أعضاء ينتمون إلى حزبه، يعني أن الجرار يعيش انقساما داخليا بين منتخبيه على المستوى المحلي، خصوصا مع اقتراب انعقاد المؤتمر الوطني الخامس للجرار.



