علم موقع طنجاوة من مصادر مطلعة، أن “جلسة سرية” جمعت قبل قليل، أعضاء مجلس مقاطعة بني مكادة الغاضبين من رئيسهم محمد الحمامي، في مطعم تابع لاحدى الفنادق بطنجة، من أجل الحسم في حضور الدورة من عدمه.
ووفق المصادر ذاتها فإن أغلبية “الأعضاء الغاضبين” لا زالوا يتشبتون بمطالب إقالة أو استقالة الحمامي من منصبه، وذلك “لاستحالة الاشتغال معه” على حد تعبيرهم.
وتعيش مقاطعة بني مكادة منذ أشهر على وقع أزمة سياسية بين محمد الحمامي والأعضاء الغاضبين منه، وصلت إلى حد مقاطعة أشغال الدورات.
ويرى الحمامي أنه يتعرض إلى استهداف من طرف أطراف سياسية، كما أنه حاول مرارا التواصل مع (المقاطعين) من أجل إيجاد حلول واقعية، لكن دون جدوى”.
بينما يرى المقاطعون على أن درجة الخلاف وصلت إلى الأفق المسدود، كما اتهموا رئيسهم (الحمامي) بسوء التدبير والتسيير.
وكان أعضاء الأغلبية والمعارضة بمجلس مقاطعة بني مكادة قد افتتحوا أولى دورات السنة الجديدة بالامتناع عن الحضور، حيث لا زال (الغاضبون) يرفعون شعار “حط سوارت ومشي” في وجه رئيس المقاطعة.
ولم يتجاوز عدد الحاضرين 18 من أصل 44 عضوا، بينهم محمد الحميدي عن حزب الأصالة والمعاصرة، حيث اعتبر حضوره مفاجأة بعدما كان من “قادة” الانقلاب على الحمامي.
عدم اكتمال النصاب داخل القاعة تسبب في تأجيل الدورة العادية لشهر يناير، بحضور ممثل السلطة المحلية في شخص باشا بني مكادة.



