اعتبر مسؤول في الوقاية المدنية، أن مقاهي الشيشة أصبحت “قنابل موقوتة” قابلة للانفجار في أي لحظة، كما حدث في سنة 2020 عند اندلاع حريق داخل إحدى المقاهي في منطقة “ملاباطا” حيث تسبب ذلك في وفاة شخصين بسبب غياب أبواب الإغاثة ومنافذ التهوية، مضيفا أن “ولادنا أصبحو في خطر”.
وأوضح المسؤول أن هذه المقاهي لا تتوفر على معايير السلامة المنصوص عليها، إذ يمكن أن تتسبب في “كارثة لا تحمد عقباها”.
وأضاف أن من بين معايير السلامة التي يجب أن تتوفر في هذه المقاهي منافذ التهوية وأبواب إغاثة يتم فتحها من الداخل والخارج، ووسائل إطفاء الحريق، وكذا رش مادة مقاومة للحريق في كنبات المقاهي، وأضواء الطوارئ التي تشتغل بطريقة تلقائية في حالة اشتعال النيران، كما أنه يُمنع كُليا افتتاح مقهى أو مطعم في محل تحت أرضي.
وحذر من استعمال الشيشة داخل المقاهي والمطاعم، مشيرا أن الفحم المستعمل لإشعال النرجيلات يطلق مادة ثنائي أكسيد الكربون ما قد يتسبب في حالات اختناق في الأماكن المغلقة.
وتابع أن غالبية المقاهي لا تحترم معايير السلامة، وبالتالي يتم تعريض الزبناء إلى الخطر، مطالبا باحترام القانون، وكذا عدم التساهل مع أصحاب هذه المقاهي، تجنبا لوقوع كارثة.






