انتقد شهود عيان حضروا حادثة انفجار قنينة غاز، تأخر عناصر الوقاية المدنية في التأخر لحوالي ساعة.
وأوضح شهود عيان لموقع طنجاوة أن الحادثة وقعت قبيل آذان المغرب، حيث سمع ذوي انفجار قوي هز صداه محيط الحي بأكمله.
ويضيف الشهود أن صوت الانفجار أرعب ساكنة الحي، كما أن الساكنة اتصلت بالرقم المخصص للوقاية المدنية لكنها تأخرت في الوصول إلى مكان الحادث، ما اضطر شباب الحي للتدخل من أجل إنقاذ الضحايا.
واضطر أفراد من ساكنة الحي إلى الانتقال لثكنة بني مكادة التابعة للوقاية المدنية من أجل مطالبتهم بالتدخل بشكل سريع.
الشهود قالوا إن عناصر الوقاية المدنية عند وصولها إلى مكان الحادث، لم تكن تتوفر على الوسائل اللازمة للتدخل، مطالبين بزيادة عدد شاحنات الماء المخصصة لاطفاء الحرائق، إضافة إلى إحداث نقاط القرب في مجموعة من المناطق.
وتسبب انفجار قنينة غاز، اليوم الثلاثاء، بحومة الحداد في وفاتين وإصابة 6 أشخاص آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
ووفق المعطيات المتوفرة لموقع طنجاوة فإن ألسن النيران اشتعلت في أحد المنازل، قبل أن يسمع ذوي انفجار قوي حيث تدخلت عناصر الوقاية المدنية لإخماد الحريق.
وجرى نقل الضحيتين إلى مستودع الأموات بدوق دي طوفار، بينما نقلت سيارة الإسعاف المصابين إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس لتلقي العلاجات الضرورية.



