منذ سنتين وساكنة منطقة شارع مولاي رشيد تنتظر تدخل مجلس جماعة طنجة، من أجل إغلاق حفرة كبيرة تشكل خطرا على السائقين والراجلين.
واضطرت الساكنة إلى تحويل هذه الحفرة العميقة إلى مدارة صغيرة مرفوقة بلافتة مكتوب عليها عبارة “حذر”، في إشارة إلى الانتباه للخطر الذي يهدد سلامة المارين.
وتقول الساكنة لموقع طنجاوة إنها مازالت تنتظر تحرك جماعة طنجة من أجل إصلاح هذه الحفرة، وكذا استفادة حيهم من الأشغال المتعلقة بالصيانة الإعتيادية الطرقات، والتي سبق للجماعة الاعلان عليها قبل أشهر .
وكانت مصادر جماعية قد كشفت لموقع طنجاوة أنّ الشركة النائلة بطلب العروض الوطني المفتوح رقم 2024/CT/12، المتعلق بأشغال الصيانة الاعتيادية للطرقات بالمدينة، لديها 6 أشهر للقيام بترقيع 3500 متر مربع من الحفر الموجودة في شوارع وأزقة عاصمة البوغاز.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن الشركة ستقوم بإصلاح أزيد من 3000 حفرة، حيث سيتم الانطلاق من الشوارع المجاورة للقصر البلدي، ثم شوارع “القدس، المملكة العربية السعودية، العوامة” إضافة إلى الطرق المحورية الأساسية، وكذا بعض الأحياء والأزقة (حسب أولويتها).
وتضيف المصادر أن هذه الصفقة غير كافية بالمقارنة مع مشاكل البنية التحتية التي تعرفها مدينة طنجة، كما اعتبرت أنها لن تكون الصفقة الأولى من أجل الإصلاح، حيث ستتبعها صفقات أخرى تساهم فيها ولاية جهة الشمال.
واعتبرت جماعة طنجة أن شركة NORD BATIMENT SARL قد ظفرت بالصفقة بالنظر لكونها قدمت العرض الأكثر أفضلية من الناحية الاقتصادية، والبالغة قيمته 8.475.600 درهم، وجرى اختيارها من بين إجمالي 4 ترشيحات مقبولة.



