وجهت سلوى الدمناتي النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي، سؤالا كتابيا إلى عبد اللطيف وهبي وزير العدل حول الإجراءات اللازمة المتخذة من أجل طمأنة المجتمع الطنجاوي وجميع الضحايا الذين تعرضوا لعملية النصب من طرف ما يسمى بمجموعة الخير.
وكشفت الدمناتي أن تأثير هذه العملية أدى إلى انتحار وسيطة بسبب الضغوطات النفسية التي تعرضت لها و التي لم تستطع تحملها و تركت أطفالا يتامى لا حول لهم و لا قوة، مما يؤكد تواجد العديد من الوسطاء الآخرين الذين هم بدورهم يتعرضون لضغوطات كبيرة جدا قد تصل إلى ما لا يحمد عقباه.
وأضافت أن إشكالية مجموعة الخير وصل صداها إلى الإعلام الوطني والدولي لما خلقت من ضحايا و شردت عائلات سواء الذين تم الاستيلاء على أموالهم أو الوسطاء الذين كانوا يستقطبون الزبناء بحسن نية أو بسوء نية.



