ياسر بن هلال
كشف حسن شملال، الرئيس السابق لاتحاد طنجة لكرة السلة، في تصريح خص به موقع “طنجاوة”، أن المكتب المسير الحالي للفريق ليس له أي علاقة بالتقرير المالي المشار إليه في البلاغ.
وأضاف شملال: ” التسيير الذي قمت بتسييره ذلك الموسم، هناك أموال قدمتها من جيبي ولا زلت إلى غاية هذه اللحظة لم أستردها، والتي تصل تقريبا ل 700 ألف درهم”.
وتابع: ” لم أقم بابتزاز الفريق، وقد اتفقنا أنه من خلال المنح التي ستدخل في خزينة الأزرق الطنجي، سيتم تأدية جميع ديون النادي، وسيسير الرئيس الفريق من ماله الخاص، وهذا الوعد لم يفي به”.
وأبرز: ” أنا أدين للفريق بمبلغ مليون و600 ألف درهم، موقع عليه من طرف الرئيس الحالي، أنا أطالب فقط بحقي ولاشيء اَخر”.
وبشأن الحجز على حساب الفريق، صرح شملال: ” اضطرت إلى الحجز على حساب الفريق، لأن الرئيس لم يتحدث معي ولا أي شيء، وذلك بعدما وعدنا بإيجاد حل مباشرة بعد نهاية البطولة”.
واسترسل: “يجب أن يعلم الرأي العام الرياضي، أنه بهذه الأموال نجحنا في إبقاء الفريق في القسم الوطني الممتاز، وهي تمثل عشر سنوات من التسيير، وهو واحد من الناس الذين كانوا يرغبون في الاستحواذ وأخذ الفريق، عند تأسيس نادي مجد طنجة، وهو من تحالف مع حزب العدالة والتنمية، وبسببها تراجعت قيمة المنح، وهو من تحالف مع الجامعة لإسقاط الفريق للقسم الثالث”.
يشار إلى أن موقع موقع “طنجاوة” حاول الاتصال برئيس الفريق عبد السلام الشبعة أكثر من مرة، لتوضيح الأمور للرأي العام الرياضي، غير أنه لم يرد.



