تحولت دار الحي السعادة، التي كانت ذات يوم فضاء يحتضن شباب بني مكادة ويوفر لهم متنفسا للأنشطة الثقافية والاجتماعية، إلى مكان مهجور يعكس واقعا مؤلما من الإهمال والتهميش التي تعانيه عدد من المرافق العمومية بمنطقة بني مكادة.
وأثار المستشار الجماعي عن الحزب الاشتراكي الموحد، بلال أكوح، الانتباه إلى الوضع المقلق لدار الحي السعادة، التي كانت تمثل فضاء هاما للأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية لفائدة شباب الحي.
وأشار أكوح في تدوينة على “فايسبوك” إلى أن هذا الفضاء، الذي كان نابضا بالحياة ومصدرا للإلهام، أصبح اليوم رمزا للإهمال الذي تعاني منه بني مكادة.
وربط المستشار هذا الوضع بما وصفه بـ”سياسة الواجهة” التي يتبناها المجلس الجماعي لطنجة، حيث تحظى المناطق المركزية بالاهتمام، بينما يتم تهميش أحياء أخرى مثل بني مكادة.
ودعا أكوح إلى ضرورة التفكير في مشروع “طنجة الكبرى 2″، الذي يمكن أن تخصص لتأهيل وصيانة المشاريع التي أُطلقت سابقا ضمن برنامج “طنجة الكبرى” الأول.
كما وجه نداء لإعادة وضع العلم الوطني على مبنى دار الحي السعادة، كخطوة رمزية تعكس ضرورة إعادة الاعتبار لهذا الفضاء واستعادته لدوره الأساسي في خدمة الشباب والثقافة.
الأربعاء, أكتوبر 7
طنجـاوة H24
- العصبة توقف حارس اتحاد طنجة لثلاث مباريات بعد أحداث ديربي الشمال
- نشرة إنذارية: زخات رعدية قوية ورياح مرتقبة بعدد من مناطق المملكة
- بعد إخلاء مخيم “ترمبولين”.. أزيد من 1200 مهاجر يختارون العودة إلى المغرب
- مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة يقر ميزانية 2027 ومشاريع تنموية خلال دورة أكتوبر
- “المالية” ببني مكادة تتحول إلى نقطة مقلقة وسط مطالب بتدخل عاجل
- بحضور الوالي.. مستشار عن “البام” ينتقد تدبير مجلس الجهة ويحتج على تهميش تطوان
- التازي: الانتخابات تُحسم بالعمل الذي يستجيب لمطالب المواطنين «وليس بشيء آخر»
- تذاكر العودة وحجوزات الإقامة ضمن تدقيق جديد على الوافدين الإسبان



