تحوَّل سد “بن ديبان” المحاذي لسوق القرب بحي الوردة بمدينة طنجة، إلى فضاء يُثير قلق الساكنة والمارة، بعدما أصبح مكانا مهملا ومُحمّلا بالنفايات والأزبال ومخلفات البناء، ما جعل منه ملجا للمتشردين ومتعاطي المخدرات في مشهد بات يطرح أكثر من علامة استفهام حول غياب تدخلات الجهات المعنية.
وحسب ما عاينه موقع “طنجاوة”، فإن الوضع البيئي في هذا المكان ينذر بكارثة صحية وبيئية، وسط انتشار روائح كريهة ونفايات مختلفة، منها البلاستيك وعلب الأطعمة وقطع الزجاج ومواد البناء المهملة، في ظل صمت الجهات المسؤولة وعدم اتخاذ أي إجراءات لتنظيف وتأهيل هذا الممر الحيوي.
ويُعاني سكان الحي والتجار القريبون من السوق من هذه الوضعية، حيث أكد عدد منهم أن هذا الفضاء تحوّل إلى نقطة سوداء تؤثر على صورة الحي، بل وتُهدّد سلامة الأطفال والنساء، خاصة بعد أن صار الممر ملاذا للمُتشردين وبعض الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات ليلا ما يُشعِر الساكنة بالخوف وعدم الأمان.
ويطالب سكان حي الوردة بتدخل عاجل من طرف جماعة طنجة والسلطات المحلية والجهات المختصة من أجل تنظيف الممر، وتسييجه أو تأهيله لقطع الطريق أمام كل الاستعمالات غير القانونية، ورد الاعتبار لحيهم الذي يعاني من مظاهر التهميش.





