أعلنت إدارة السجن المحلي بالعرائش، صباح اليوم الأربعاء، عن وفاة السجين (ي.أ)، المعتقل على خلفية قانون مكافحة الإرهاب ضمن ما عرف بـ”خلية شمهروش”.
وأكدت إدارة السجن، أن السجين توفي مساء يوم أمس الثلاثاء فاتح يوليوز، وذلك داخل غرفته الانفرادية بالمؤسسة.
وقد كان السجين المتوفى، حسب بلاغ سجن العرائش، يعاني من اضطرابات نفسية، حيث كان يخضع للمتابعة الطبية ويتلقى الأدوية المناسبة لحالته،كما تجدر الإشارة إلى أنه تم عرضه على طبيبة المؤسسة ساعات قبل وفاته بسبب معاناته من نزلة برد.
وقد تم إبلاغ النيابة العامة المختصة وفقا لما ينص عليه القانون، والتي أوفدت عناصر من الدرك الملكي لمعاينة الجثة بحضور طبيبة المؤسسة، كما تم إبلاغ عائلة المعني بالأمر بالوفاة.
وعرفت خلية شمهروش بأنه جماعة “إرهابية” تتكون من مجموعة من المتطرفين المغاربة الذين تم توقيفهم واتهامهم بقتل السائحتين الإسكندنافيتين لويزا فيسترغر يسبرسن من الدنمارك ومارين أولاند من النرويج، في دجنبر 2018، بجماعة إمليل الجبلية قرب جبل توبقال، جنوب مدينة مراكش.
وقعت الجريمة في 17 دجنبر 2018، حين تم العثور على جثتي السائحتين مقطوعتي الرأس في خيمة نصبتاها في منطقة نائية، وكان أحد المدانين وثّق الجريمة في مقطع فيديو تم تداوله لاحقا، حيث ظهر فيه 3 رجال يعلنون مبايعتهم لتنظيم “داعش” قبل تنفيذ العملية.
وجاءت التسمية من اسم ضريح “شمهروش” الموجود قرب مكان وقوع الجريمة، والذي يعتبر موقعا معروفا في المنطقة، ويقصده الزوار لأغراض روحانية أو شعبية.
وتعتبر التسمية إعلامية أكثر منها رسمية، حيث لم يعلن التنظيم نفسه مسؤولية مباشرة عن العملية، لكن السلطات المغربية صنفت المتهمين ضمن تيار التطرف العنيف التابع لتنظيم الدولة الإسلامية.
وحوكم المتورطون أمام محكمة الإرهاب بسلا، وفي يوليوز 2019، صدر الحكم بالإعدام على ثلاثة متهمين رئيسين، بينهم الشخص الذي نفّذ عملية الذبح.



