يشتكي عدد من سكان المجمع السكني “سلمى” بمدينة طنجة، وكذا قاطنون بأحياء مجاورة، من غياب ممرات الراجلين وعلامات التشوير الطرقي على مستوى طريق تعرف حركة سير سريعة وخطيرة، ما يُعرض حياة الساكنة للخطر، خاصة الأطفال والتلاميذ وكبار السن.
وأفاد عدد من المواطنين لموقع “طنجاوة”، أن الطريق المارة بمحاذاة مجمع “سلمى” تحولت إلى نقطة سوداء بسبب غياب أبسط مقومات السلامة المرورية، إذ لا توجد بها ممرات واضحة للراجلين، كما تفتقر إلى علامات التشوير التي تنبه السائقين لوجود منطقة سكنية أو لضرورة تخفيض السرعة.
وأكد المتحدثون أن بعض مستعملي الطريق يقودون سياراتهم بسرعة مفرطة دون أي احترام للمجال السكني، في غياب مطبات اصطناعية أو لوحات مرورية تشير إلى المدارس أو ممرات العبور، ما يجعل العبور اليومي للطريق مغامرة محفوفة بالمخاطر، خصوصا في فترات الذروة الصباحية والزوالية.
وطالب السكان الجهات المعنية، وعلى رأسها الجماعة الترابية والمصالح الولائية بطنجة، بضرورة التدخل العاجل لتوفير التشوير الطرقي الضروري، ووضع ممرات للراجلين ومطبات لتخفيف السرعة، بما يضمن سلامة الساكنة ويحد من حوادث السير المحتملة.
ويُشار إلى أن مشاكل التشوير الطرقي وممرات الراجلين ما تزال من بين أبرز النواقص التي تشكو منها أحياء عدة بطنجة، رغم توسعها العمراني ونموها الديمغرافي السريع.



