بكلمات مؤثرة ومليئة بالامتنان، ودّع اللاعب المغربي الشاب عبد الحميد معالي نادي اتحاد طنجة وجماهيره، بعد إتمام صفقة انتقاله إلى نادي الزمالك المصري.
وفي رسالة نشرها على حساباته بمواقع التواصل، وصف معالي الفريق الطنجي بـ”عائلته الثانية”، قائلا، “هكذا هي سنة الحياة، لكل بداية نهاية… كل لحظة عشتها بين جدرانك، كل تعب، كل فرحة، كل دمعة، كل انكسار وكل انتصار، سيبقى محفورا في ذاكرتي، في قلبي ووجداني إلى الأبد”.
وأعرب اللاعب البالغ من العمر 19 سنة عن امتنانه الكبير لجماهير اتحاد طنجة، قائلا، “أشكر جماهيرنا الرائعة والتي كانت دائما خلفي، تدفعني للتميز وتشجعني على العطاء بلا حدود. جماهير هيركوليس العظيمة، كانت صرخاتكم وتشجيعكم لي بمثابة الوقود الذي يغذي طموحي”.
وأكد معالي أن رحيله عن الفريق لا يعني نهاية العلاقة، بل بداية جديدة على وقع ألوان الفريق وشعاره، مضيفا، “مع رحيلي، أترك جزءا من قلبي هنا، وأعلم أنني سأحمل معي ذكريات لا تُنسى وروح الفريق التي تعلمتها منكم. سأظل أحب هذا النادي وجماهيره من كل قلبي”.
ولم ينسَ اللاعب توجيه الشكر لكل من ساهم في مسيرته داخل الفريق، قائلا، “شكرا للمكتب المسير، شكرا للأطقم التقنية التي تدربت على أيديها، شكرا لجميع اللاعبين الذين جاورتهم، شكرا للطاقم الطبي والإداريين والمستخدمين، شكرا لكل شخص دعمني، شكرا للجميع”.


