في تفاعل مع نداءات السكان، واستجابة لما نشره موقع “طنجاوة” قبل عشرة أيام حول غياب ممرات الراجلين وعلامات التشوير الطرقي قرب مجمع “سلمى” بمدينة طنجة، قامت السلطات المحلية، خلال الساعات الأخيرة، باتخاذ خطوات عملية لمعالجة الوضع وتحسين شروط السلامة المرورية بالمنطقة.
وأكدت مصادر مطلعة لموقع “طنجاوة” أن مصالح الجماعة الترابية والمصالح التقنية المعنية أكملت فعليا إحداث ممرات واضحة للراجلين، مع تثبيت إشارات تشوير وتنبيهات مرورية عند النقاط الحساسة من الطريق التي تمر بمحاذاة المجمع السكني، والتي كانت تشكل خطرا كبيرا على الساكنة، خاصة الأطفال والتلاميذ وكبار السن.
ورحبت الساكنة بهذه الخطوة، معتبرة أنها جاءت في وقتها، بعد شهور من المعاناة اليومية مع طريق تعرف حركة سير كثيفة وسرعة مفرطة من طرف بعض السائقين، في غياب أي مؤشرات أو وسائل للحد من السرعة.
وفي تصريحات لموقع “طنجاوة”، عبّر عدد من السكان عن ارتياحهم لتفاعل السلطات مع مطالبهم، مشددين على أهمية الاستمرار في نهج القرب والإنصات لحاجيات المواطنين، ومشيرين إلى أن معالجة هذه الإشكاليات البسيطة ظاهريا لها أثر بالغ في حماية الأرواح وتحقيق الطمأنينة داخل الأحياء السكنية.
يُذكر أن المادة التي سبق ونشرها “طنجاوة” سلطت الضوء على هشاشة البنية المرورية في محيط المجمع، وناشدت السلطات بالتدخل لتفادي وقوع حوادث، وهو ما تحقق بفضل تحرك سريع يعكس وعيا متزايدا بضرورة ضمان السلامة الطرقية في الفضاءات الحضرية الآهلة بالسكان.



