استقبلت مؤسسة طنجة الكبرى، بالتنسيق مع مؤسسة بيت مال القدس الشريف، أطفال القدس المشاركين في الدورة 16 من المخيم الصيفي، الذي ينظم تحت رعاية الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس.
المركز خصص لاستقبال الأطفال في حي القصبة، وهدف إلى التبادل الثقافي والاجتماعي بين الشباب، من خلال مجموعة أنشطة متنوعة تجمع بين الرياضة والتراث والفنون.
وقد شملت البرامج ورشات شطرنج، كرة الطاولة، البلياردو، كرة السلة، إضافة إلى نقش الحناء المغربية للفتيات، وورشات حول الهوية والثقافة المغربية لتعريف الأطفال بتاريخ المغرب ومدينة طنجة.
المخيم صُمم ليكون منصة لتعزيز الروابط بين الأطفال الفلسطينيين والمغاربة، وتسليط الضوء على القضية الفلسطينية التي يمثلها المغرب بزعامة الملك محمد السادس، إذ أكد المنظمون على أن هذه المبادرة تعكس القرب بين الشعبين المغربي والفلسطيني.
وقد أعرب الأطفال المشاركون عن سعادتهم بهذه التجربة، حيث قالت الطفلة غنى جبار، “التجربة كانت مميزة، ورغم اختلاف الثقافات، شعرنا وكأننا في وطننا بفضل لطف الناس هناك”. بينما قالت جوري سمرين: “تعلمت أشياء جديدة عن المغرب، من الحناء إلى الرياضة والتراث، وأنا فخورة بهذه التجربة”.
كما زار الأطفال مدينة تطوان، واكتشفوا معالمها التاريخية وتراثها الثقافي، ما أضاف قيمة تعليمية وترفيهية للمخيم. واختتم البرنامج بحفل شاي على شرف الأطفال، ليختتموا يومهم بأنشطة متنوعة مليئة بالفرح والتبادل الثقافي.
وتعد هذه الاستضافة تأكيدا على اهتمام المغرب بتقوية الروابط الثقافية والاجتماعية مع الشعب الفلسطيني، وتجربة صيفية غنية لتعزيز الهوية والانفتاح على ثقافات جديدة.


