شهدت مدينة طنجة، صباح اليوم الثلاثاء 23 شتنبر 2025، وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الإقليمية للتعليم، تجسيدا للإضراب الوطني الذي دعت إليه الجامعة الوطنية للتعليم.
الوقفة التي نُظمت بشكل متزامن على الصعيد الوطني أمام المديريات الجهوية والإقليمية، جاءت احتجاجا على ما وصفه المحتجون بـ”تراجع الوزارة الوصية عن تنفيذ الاتفاقات الموقعة مع النقابات الخمس”، والتي تخص ملفات عديدة، من بينها تخفيض ساعات العمل لحاملي الشهادات العليا، وتحسين أوضاع فئات تعليمية مختلفة.
وأكد ممثلو الجامعة الوطنية للتعليم أن خيار الإضراب جاء “بعد استنفاد جميع جولات الحوار الماراتونية دون جدوى”، معتبرين أن الوزارة لم تُبدِ أي التزام جدي بتنفيذ تعهداتها السابقة.
وشدد المحتجون على أن هذه المحطة “ليست سوى خطوة أولى في مسار نضالي متصاعد”، حيث أعلنوا عن الاستعداد لخوض مسيرة وطنية مركزية أمام مقر وزارة التربية الوطنية يوم الأحد 5 أكتوبر المقبل، مؤكدين أن “مطالب نساء ورجال التعليم خط أحمر، وأن التراجع عن المكتسبات أمر غير مقبول”.
كما حمل المشاركون الوزارة الوصية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، داعين إلى “رص الصفوف ورهان المدرسة العمومية باعتبارها فضاء أساسيا لتكافؤ الفرص وضمان الحق في التعليم”.



