وجهت النائبة البرلمانية مليكة الحيان، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، دعت من خلاله إلى التدخل العاجل لإنقاذ المستشفى المحلي بمدينة أصيلة من وضعه المتدهور، الذي وصفته بـ”المزري” جراء الخصاص الكبير في الأطر والتجهيزات الأساسية.
وأكدت الحيان أن ساكنة أصيلة تعاني منذ سنوات من تفاقم النقص في الموارد البشرية الطبية وشبه الطبية والإدارية، إلى جانب غياب المعدات والتجهيزات الضرورية، بما فيها الصيدلية الطبية، وهو ما ينعكس سلبا على جودة الخدمات الصحية، خاصة في الحالات الاستعجالية.
كما شددت على أن غياب تخصصات أساسية مثل طب الأطفال، وطب النساء والتوليد، والجراحة، يحرم المرضى من حقهم الدستوري في التطبيب، ويدفعهم إلى التنقل نحو مستشفى محمد الخامس بطنجة أو المستشفى الجهوي لتلقي الفحوصات والعلاجات الضرورية.
وأوضحت أن هذا الوضع يضاعف معاناة الأسر ذات الدخل المحدود، التي تجد نفسها مضطرة لتحمل تكاليف وقود سيارات الإسعاف، بما يثقل كاهلها المادي والنفسي.
وطالبت النائبة وزارة الصحة بالكشف عن التدابير المزمعة لتأهيل المستشفى المحلي بأصيلة، عبر توفير الأطر الطبية والتجهيزات الأساسية، وتحسين ظروف الاستقبال بقسم المستعجلات، مع إعفاء المرضى من تكاليف النقل بسيارات الإسعاف.
ويأتي هذا السؤال البرلماني في سياق تنامي الانتقادات الموجهة للقطاع الصحي في عدد من المناطق، بسبب ضعف البنيات التحتية وقلة الموارد البشرية، ما يزيد من المطالب الملحة بتدخل حكومي عاجل لتدارك الاختلالات وضمان خدمات صحية لائقة للمواطنين.



