خرجت مجموعة GenZ212 الممثلة لحراك شباب جيل “Z” بالمغرب ليؤكدوا من جديد عزمهم على مواصلة احتجاجاتهم، حيث أعلنوا عن تنظيم مظاهرات مساء اليوم الثلاثاء في عدد من المدن المغربية، بينها طنجة، وذلك لليوم الرابع على التوالي، رافعين شعارات اجتماعية مرتبطة بالحق في التعليم، الصحة، وإسقاط الفساد.
وفي بيانهم، شدد هؤلاء الشباب على أنهم لا ينتمون لأي حزب أو جهة داخلية أو خارجية، رافضين ما وصفوه بـ”محاولات التشويه والتخوين”.
وقالوا: “نحن شباب مغربي وُلدنا وكبرنا هنا، ولسنا خونة ولا مأجورين، تحركنا نابع من إحساس بالمسؤولية تجاه وطننا وأجيال قادمة نراها مهددة بمستقبل قاتم إذا استمر الوضع كما هو.”
وأكد المحتجون أن تمويلاتهم ذاتية، حيث يعتمد كل مشارك على إمكانياته الخاصة، دون أي دعم أو توجيه من جهات خارجية، مضيفين أن ما يوحدهم ليس الانتماء، بل هدف مشترك يتمثل في المطالبة بالعدالة الاجتماعية ومحاسبة المفسدين.
وجاء في نص رسالتهم: “الحديث عن نداء مجهول الهوية غير صحيح، لأن ما نحمله ليس أجندة خاصة، بل مطالب واضحة: تعليم جيد، صحة للجميع، وعيش كريم. الاستقرار لا يتحقق بطمس الحقائق وإنما بخلق بيئة تحفظ كرامة المواطن وتمنع الفقر من دفع الشباب نحو الجريمة أو الهجرة السرية.”
كما أبرز شباب جيل “Z” أن ما يميزهم هو التنظيم العفوي الذي تمكن، رغم بساطته، من توحيد قلوب المغاربة حول فكرة ومطالب مشتركة، مؤكدين: “لسنا انفصاليين، ولسنا صنيعة أحد، نحن فقط أبناء هذا الوطن عانينا من الظلم والحكرة والمحسوبية، ونريد أن نعيش بكرامة في بلدنا بدل البحث عن خلاص وهمي وراء قوارب الموت.”


