في خضم التفاعل الواسع مع احتجاجات جيل Z التي تعيشها عدة مدن مغربية منذ أيام، خرج ناصر الزفزافي، أحد أبرز وجوه حراك الريف السابق، بتعليق على مجريات الأحداث، معتبرا أن “السلطات اختارت مجددا أسلوب القمع بدل فتح الحوار مع الشباب المحتج”.
وقال الزفزافي في تعليق نشره شقيقه طارق: “إن استخدام القمع بدل الحوار واللجوء إلى الاعتقالات بدل تحقيق مطالب الشعب دليل على إيمان المخزن بسياسة (أنا ومن بعدي الطوفان)، وهذا ما سيجلب لبلادنا الويلات في المستقبل القريب”، وفق تعبيره.
وأضاف الزفزافي أن ما وقع بحق المحتجين “إدانة جديدة لنهج يفضّل المقاربة الأمنية على حساب المطالب الاجتماعية الملحة”، مؤكدا تضامنه مع من وصفهم بـ”الوطنيين الأحرار والحرائر الذين اعتُقلوا على خلفية الاحتجاجات السلمية”، وداعيا إلى إطلاق سراحهم فورا.
وتأتي هذه التصريحات في سياق توتر اجتماعي متصاعد، حيث يصر شباب جيل Z على الاستمرار في احتجاجاتهم المطالبة بالعدالة الاجتماعية والحق في التعليم والشغل والصحة، فيما تواجهها السلطات بتدخلات أمنية وتوقيفات وصفتها فعاليات حقوقية بـ”التعسفية”.


