أُعطيت، اليوم الاثنين، بدار الشباب حسنونة بمدينة طنجة، الانطلاقة الرسمية للبرنامج الوطني لتكوين الأطفال في مجالي الرقمنة والذكاء الاصطناعي، في حفل ترأسه وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد إلى جانب الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني.
ويهدف هذا البرنامج الوطني، وفق بلاغ لوزارة الثقافة، إلى تمكين الناشئة من اكتساب مهارات المستقبل وتعزيز الثقافة الرقمية في صفوف الأطفال، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الداعية إلى الاستثمار في الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة وتقليص الفجوة التكنولوجية بين الفئات والمجالات.
ويُعتبر هذا المشروع، يضيف البلاغ، ثمرة تعاون مشترك بين عدد من القطاعات الوزارية والمؤسسات الوطنية والدولية، ويروم إدماج الرقمنة والذكاء الاصطناعي في البرامج التكوينية الموجهة للأطفال، بغية تحفيز روح الإبداع والابتكار لديهم، وتعزيز قدراتهم على مواكبة التحولات الرقمية العالمية.
وينفَّذ البرنامج في مرحلته الأولى بـ12 مدينة عبر التراب الوطني، بعد تكوين 65 مؤطرا متخصصا سيتكفلون بتأطير الأطفال المستفيدين، على أن يتم تعميم التجربة تدريجياً على جميع دور الشباب في إطار تنزيل استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”.
ويُنتظر أن يسهم هذا البرنامج في خلق جيل رقمي جديد يمتلك أدوات المستقبل، ويستطيع الإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة، عبر تعزيز الابتكار وتشجيع الأطفال على التفكير البرمجي والذكاء الاصطناعي منذ سن مبكرة.


